Image Hosted by ImageShack.us

محاولة لاقتحام عقلية الشاب الغربي و البحث في اسباب التفوق العلمي 3

كتبها ابو حفص الحلبي ، في 25 يوليو 2007 الساعة: 22:30 م

قلة المشاكل الخارجية
ان قلة المشاكل الخارجية لامة من الامم ستدفعها للسير في طريق التقدم من دون ان تجند من يحل لها هذه المشاكل و قلة المشاكل الخارجية تزيل الاحباط النفسي الذي يكبل المجتماعات و الامم حال انحطاطها و تكالب الامم الاخرى عليها هذا من ناحية و من ناحية اخرى و لو وجدت هذه المشاكل فاغلب الشعوب الغربية لا يبالي بها بينما نجد الفرد المسلم و العربي يحاول جاهدا ان يجد حل لها و مع انه غير مؤثر و ينعكس هذا على انتاجيته في مجاله و هذا حال اكثر شباب الصحوة الحائر المحبط و الله المستعان
كثرة المراجع العلمية

و سهولة الحصول عليهامن المعروف ان على اي باحث او دارس في مجال من المجالات ان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محاولة لاقتحام عقلية الشاب الغربي و البحث في اسباب التفوق العلمي 2

كتبها ابو حفص الحلبي ، في 24 يوليو 2007 الساعة: 22:34 م

ثقافة الجمال و الابداع
لعل البعض منكم لن يتفق معي حول هذه النقطة و لكني اراها اساسية في ايجاد نوع من السعي للتفوق المقرون بالكمال في عقلية الغربي و هذه الثقافة تتمثل في انهم يهتمون بالمظاهر و اللمسات الجمالية في كل شئ و لا يعتمدون فقط على ابتكار شئ بدون لمسة جمالية فعندما تنشا في بلد جميل و بيت جميل و تشاهد الجمال و النظافة في كل مكان فسينعكس هذا على نوعية انتاجك و لا ابالغ ان قلت حتى على كم الانتاج هذا بالاضافة لخلق نوع من حب الابداع تولدها هذه الثقافة

مجتمع لا يرحم الفاشل
فصعب ان نجد بطالة مقنعة او محسوبيات في الغرب و هذا دافع لا اختياري لكل فرد لتحسين انتاجيته و اكتساب مهارات جديدة تخوله العمل لكسب الرزق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محاولة لاقتحام عقلية الشاب الغربي و البحث في اسباب التفوق العلمي 1

كتبها ابو حفص الحلبي ، في 23 يوليو 2007 الساعة: 22:46 م

 
 
 
 
 
اننا و بنظرة بسيطة الى اهتمامات شباب الغرب و التعمق في عقليته نجد و بصورة قاطعة انه شباب الهيب هوب و هولييود و الجنس بالدرجة الاولى فما السر في تقدمهم علميا و تراجعنا
الان ساسرد بعض الاسباب مما اعتقد انه من الاسباب المساعدة على تفوقهم و ارجو من الاخوة التعليق بما
يخدم الموضوع الشائك صراحة على الاقل بالنسبة لي
 
 
التخصص
 
و هو عامل مهم لاي انسان  ليتفوق فمقدار تخصص اي فرد في مجال من المجالات هو عامل ايجابي في زيادة قدرة هذا الفرد على الانتاج و الابداع و مقدار تشتت اي فرد هو علامة لفشل الفرد و فقد حس الابداع و التفوق و الجاهزية التامة للنهوض بالمهام الموكلة الى صاحبها
و انا لمست هذا شخصيا عندما كنت ابحر في فضاء المفضلات الاجتماعية و على راسها
http://del.icio.us/abo2hafs
فالفرد الغربي لا تجد في مفضلته الا ما يهتم به فالمبرمج يهتم ببرمجته و السياسي بما يخدم مجاله هذا اضافة الى موقع او موقعين للتسلية اللتي لا يستطيع اي فرد غربي ان يستغني عنها كيف لا و هي مقصد حياته و دافعه الاول للنجاح لتحقيق رغباته و خصوصا في مجتمع لا يرحم الفاشل و لا يوصل لك المتعة الا بالنقود اللتي يتطلب جلبها تفوقا ملوحظا و ليس تواكلا و اتكالية ععلى الغير كما يحدث احيانا عندنا و يلصق بعض هذا بالدين و الله المستعان
و كما يقول المثل اعطي الخبز للخباز و لو اكله نصفه فكل انسان مجبول على طبيعة تخوله ان يتفوق في عمل ما و يفشل في اخر و عندما تضعه في المكان المناسب فهو سيبدع لا محال و يتفوق و كل انسان يهت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رد على مقال بلقيس حسن في الرد على شيوخ السلفية

كتبها ابو حفص الحلبي ، في 19 أكتوبر 2006 الساعة: 16:22 م

اشكاليات التخصص في الفكر العربي الحديث-1-

بسم الله القائل –قل هل يستوي اللذين يعلمون والذين لا يعلمون- اما بعد فاني قليل ما اعرج على المقالات الداعية للسفور و لتخريب المرأة -عفوا تحرير - لانا الله كفانا شرهم بخير بيان فقال عز و جل- إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ- و لكن اجتذبني كثيرا مقال بعنوان في الرد على شيوخ السلفية فتخيلته بداءة مقال يحوي في طياته بحث علمي اكاديمي مؤيد بحجج تلزم المخالف –أي هي حجة عند السلفية و طبعا لا حجة الا في صريح المنقول الموافق لسليم المعقول عندنا-و مؤيد بروح تقبل تعدد الافكارو خصوصا تلك الافكار السائدة في مجتمعنا التقليدي-و الاصالة منقبة و ليست بمثلبة- و لا تتخذ الاقصائية منهج في الرد و التعامل مع الاخر و يحوي فكر لايلزم احد بفكرة معينة او يوجوب عليه الظهور بهيئة معينة فلكل شخص ذوق معين –اقصد اللحية اللتي نالت منها الاخت في المقال-و لكن رايته مقال بعيد عن روح التفكير العلمي و بعيد عن ادنى انسانية في لهجة التعامل مع المخالفين واعتقد انا هذا نابع عن اشكالية في فكرنا العربي الحديث و هي اشكالية التخصص فكل يتكلم ويقرر مسائل و يفرض اراء كما يشاء مع كونه ليس من اهل الاختصاص بل يتعدى ذلك لان يلصق هذا بالموضوع الاصلي كجزء لا يتجزء منه.
فكما ننصح الاسلامين بان لا يتكلموا في السياسة و غيرهاحتى يبلغوا رتبة في التخصص و هم قمة في مبدا التخصص فعندنا قاعدة بان الكلام لا يكون حجة حتى يكون من مقال المخالف و ليس من لوازم كلامه و الرد لا يكون الا بما هو حجة عنده و قاعدة بان لكل فن اهله يرجع فيه اليهم لهذا راينا كبار العلماء امثال الالباني قليل التكلم في السياسة و غيرها لانه ليس من اهل الاختصاص و راينا سفر الحوالي مبدع في ردوده العلمية على المخالفين من اصحاب الفكر الغربي و دعوات التحرر والبنائية والتنوير والحداثة .و حسب استفتاء Bcc احتل كتاب الشيخ عوض القرني حول الحداثة المرتبة الاولى بين اكثر الكتب انتشارا في القرن العشرين. و السابق ذكرهم هم من مشائخ السلفية اما ادعياءها فكثر و لاحول و لا قوة الا بالله.
و انا كي لا اخالف ما انتقدته على الكاتبة سوف اقوم بالاستدلال عليها من كتاب للدكتور العلماني فواد زكريا -التفكير العلمي- و سوف اسوق النقاط التي خالفت فيها المنهج العلمي للرد من مقالها نفسه .
1-تقول الكاتبة-شاهدت كمن يشاهد كابوسا عجيبا, لا يمت لعالمنا بصلة, رجالا ملتحين بطريقة مرعبة مدعين أنهم أولياء وظل الله على الأرض, وأنهم أحبابه-
ان من عنده ادنى مسحة من معرفة حال مجتمعاتنا فانه سيدرك ان الحجاب و قوامة الرجل على المرأة هي السمة العامة لهذه المجتمعات العربية اما دعوات تخريب المرأة فانها صيحات في فضاء ,و من قال ان اللحية مرعبة مع العلم انها صبغة للعلماء و المثقفين و الفنانين قديما و حديثا في المجتمع الغربي- اللذي انا اقطن في وسطه- وانا اقسم على الكاتبة ان تنقل لي متى قالوا انهم ظل الله في الارض ام حرام على الاسلامين طرح افكارهم و حلال لكم و قبل هذا كله هل يصلح التعمييم على الجماعات بتصرفات افرادها ام هذا التعمييم مقصود حسب مبدأ الميكفالية ,يقول الدكتور فؤاد –المعرفة العلمية معرفة شاملة بمعنى انها تسري على جميع أمثلة الظاهرة التي يبحثها العلم و لا شأن لها بالظواهر في صورتها الفردية-و يقول –اما في العلم فمن غير المقبول ان تترك عبارة واحدة دون تحديد دقيق او تستخدم قضية يشوبها الغموض او الالتباس-
2- تقول الكاتبة -كانوا متشنجين للدفاع عن دونية المرأة ولا مساواتها- وانا اقول كانوا متحمسين للدفاع عن انوثة المرأة و عدم قبول تحمليها اكثر من طاقتها البيولوجية و متحمسين لتسخير الرجل كحارس لعرشها الانثوي و عدم تركها لقمة سائغة بين انياب الرجال ,فلماذا هذه النظارة السوداء على اعين البعض . يقول الدكتور فؤاد-و هكذا ظل الانسان طويلا يستعيض عن العلم بخيالاته و انفعالته و حدسه و افكاره المجردة –
3- تقول الكاتبة- كان أحدهم يصرخ بالقول بوقاحة من يطرحن حقهن بالمساوا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رد على مقال بلقيس حسن في الرد على شيوخ السلفية 2

كتبها ابو حفص الحلبي ، في 19 أكتوبر 2006 الساعة: 16:22 م

اشكاليات التخصص في الفكر العربي الحديث-2-

بسم الله القائل (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا) اما بعد
فمن المعلوم ان العقول اشد تقبل للعلوم اليقينية من العلوم الميتافيزيقية و اشباه العلوم القائمة على الظن و الوهم والشك و مما لا شك فيه ان خطاب السيدة بلقيس يندرج تحت الصنف الثالث و هذا المنهج الغير علمي في المناقشة و التنظير للخطاب الديني هو الذي خلق هذه الفجوة بين الاسلاميين-المتخصيين بالعلوم الاسلامية-و بين المخالفين من علمانيين و ليبرالين و صوفية و غيرهم –المفلسين من العلوم الدينية اليقينية- وكلامي هذا ليس في سبيل القدح المحض و لكن في سبيل تببين الحقائق و النقد البناء الذي نخافه جدا نحن معاشر المسلمين فارجو ان يتسع صدركم لكلماتي.
فالمتتبع للردود على الاسلاميين يرى انها اولا غير موجهة لهم –و هذه نقطة هامة سوف اتحدث عنها لاحقا- و ثانيا تراها خاوية من المحتوى العلمي الذي يتبجح به ادعياء التنوير فضلا عن عدم التزام الادب الانساني في الخطاب مع المخالف فكثيرا ما نقراء كلمات مثل اميين متاجرين بالدين و جهل و لا عقول لهم و نقراء التكفير و التضليل ضد الاسلاميين كما في كلام السيدة بلقيس. ومن الضروري توضيح ما المقصود بالمنهج العلمي اولا يقول تعالى (وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُّنِيرٍ) فالعلم كما هو معلوم اليقين المنافي للشك و على خلاف نسبي معه المعرفة فهي تقبل اليقين والظن. و العلوم مصادرها اما التجربة و المعاينة او خبر الصادق المعصوم او بالاستدلال بالقرائن اليقينية. يقول الدكتور فؤاد زكريا في هذا (فان الحقيقة العلمية قابلة لان تنقل الى كل الناس الذين تتوافر لديهم القدرة العقلية على فهمها و الاقتناع بها أي انها حقيقة عامة او مشاع تصبح بمجرد ظهورها ملكا للجميع متجاوزة بذلك النطاق الفردي لمكتشفيها و الظروف الشخصية التي ظهرت فيها و هذه الصفة هي التي تجعل الحقيقة العلمية يقينية) وهذا هو جوهر الخطاب السلفي فاصول الدين و تطبيقاتها وصلتنا عن طريق اليقين بالتواتر فكيف لنا ان نغيرها او نلغيها او نكيفها بما لا تحتمله النصوص لتناسب معطيات متجددة دائما. اما عبارة ان الاسلام صالح لكل زمان و مكان فكلمة حق اريد بها باطل فان الاسلام يجب ان يفرض نفسه في كل زمان ومكان كما كان على عهد السلف متضمن امور الحجاب و امامة المراة و توليها السياسة و علاقة المسلم بالكافر مسيحي كان ام يهودي او غيرهم و متضمن امور العبادات و المعاملات و اما المستجدات فيستنبط لها احكام توافق الشريعة اما المتغيرات الانسانية فنحن كفانا الله بان قال (الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا) اما كافة الخطابات الداعية لتحريف-عفوا تجديد-الخطاب الديني دعوات بعيدة عن العلوم اليقينية المستمدة من الكتاب و السنة و تطبيق السلف لهما و مستندة على مراعاة الواقع و ضغطه و منبثقة من الشعور بالضعف و التأخر الذي سببه الخطاب التقليدي. و انا اقول ان سببه الابتعاد عن الخطاب السلفي و هذا واضح من تفشي التصوف و الباطنية وغيرها على امتداد عصور الضعف و كان قمة ظهورها في اواخر عهد الدولة العثمانية و اثارها الى الان في سورية اكثرمن غيرها لقربها من قلعة التصوف في تركيا و الذي تفجرت فيه العلمانية على اثر الضعف في الخطاب الديني الصوفي .و بعد هذه المقدمة نستكمل مناقشة السيدة بلقيس فلقد قالت (الإنسان مقياس الأشياء جميعها… كما صرخ بذلك فلاسفة الإغريق وكررها سبينوزا, نقولها اليوم بوجع, نقولها نحن الملايين من البشر الطامح للانعتاق الأبدي. ) واتسائل اولا هل المساواة بين الناس جميعا هكذا على الاطلاق تجوز عقلا ام يجب التفريق بينهم كل على حسب تكوينه البيولوجي و قدراته الجسدية و العقلية فهل نساوي الجاهل بالعالم فنضع فراش المدرسة من الخرجين الجامعيين و مدير المدرسة من الاميين مثلا. وكذلك بالنسبة للرجل فكفائته الجسدية بشكل عام خولته ليقود شراع مركب الاسرة و ان يكون البدي غارد للمرأة بغض النظر عن التصرفات الخاطئة في هذا المجال و التي يرجع اسبابها الى عدم التمسك بتعاليم الدين الاسلامي او جهل بسيرة رسول الرحمة محمد صلى الله عليه وسلم فالحل لتصحيح مثل هذه الاخطاء ان يضع المسلمين و اخص بالذكر المستوردين الفكريين من العلمانيين و الليبرالين و غيرهم ايديهم بايدي بعض لارجاع الامة الى دينها و استرجاع نزعة الاستعلاء ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




Image Hosted by ImageShack.us Image Hosted by ImageShack.us